بغداد المحتلة - واع -
اعدامات جديدة في ايران تحت باب محاربة الله ؟؟؟/سراب مهدي الصالح
ان حملة الاعدامات التي شهدتها ايران خلال الايام الماضية توازياً مع تصعيد حملات القمع والتنكيل التي تطال الشباب والنساء والاعدامات الأخرى في مختلف أرجاء البلاد، ما هي الا ردة فعل جبانة على انتفاضة الشعوب الايرانية وخوفاً مما يلوح في الافق من انتفاضات في حزيران القادم.وعقب الاعدام الاجرامي لخمسة سجناء سياسيين خاصة المعلم الحر فرزاد كمانگر، خرج أهالي مدينة كامياران (غربي إيران) الى الشوارع معبرين عن غضبهم واشمئزازهم ضد ديكتاتورية الملالي الفاشية.
يعني«في غضون يومين فقط أعدم النظام الايراني المتمثل بمجموعة حاقدة وكافرة بمباديء الدين الاسلامي الحنيف وعلى راسهم محمود أحمدي نجاد وعصابته وأصبحت هذه العصابة بمثابة نقمة على الشعوب الإيرانية المجاهدة وعلى المنطقة،العربية والعالم 11 شخصًا في إيران، وكان المحكوم عليهم بالإعدام قد حكم عليهم منذ عامين والتهمة هذه المرة «محاربة الله...
التهمة الموجهة إلى كل معارض معتقل باللغة الفارسية: «محارب با خدا ومفسد في الأرض» (خليط الفارسية والعربية) أي «محارب الله والمفسد في الأرض» ومفردة «محارب» مختصر هذه العبارة (التهمة) في جهاز قضاء النظام الإيراني وقانون «العقوبات» فيه، أي «محارب الله» والتهمة هي «المحاربة» أي «محاربة الله» وكل من يتهم ويدان بهذه التهمة أمام محاكم النظام الإيراني فيحكم عليه حتمًا بالإعدام.
هل تعرفون الله ياملالي طهران وهل تعرفون حقا مباديء الدين الاسلامي السمح وهل تعرفون احاديث رسولنا الكريم محمد (ص) وهو يعفي عل كل الذين قاتلوه ارجعوا للتاريخ ان كنتم مسلمين حقا فما ذنب الابرياء والتهم الكيدية التي تلصق بهم كونهم سياسيين معارضيين لنظام الملالي.....
ان الاقدام على اعدام 11 شخصا وخلال يومين فقط ظاهرة لايمكن السكوت عنها من قبل المجتمع الدولي وحقوق الانسان وقبلها تم اعدام 4 من الناشطين السياسيين وهم من أكراد إيران وسبق ذلك أن أعدم كرديين إيرانيين قبل مظاهرة يوم عاشوراء الماضي وهناك 11 شخصًا آخرين ينتظرون الإعدام.. وتعرب المنظمات الإنسانية والمهتمة بحقوق الإنسان عن قلقها من أن تصبح هذه الإعدامات المخططة والمدروسة حملة منظمة كما حصل قبل يوم عاشوراء الماضي.. يذكر أن السجناء المعدومين تعرضوا للتعذيب خلال مدة سجنهم وحتى محاميهم لم يكونوا مطلعين على إعدام موكليهم اي حكومة هذه واي عدالة؟؟؟؟.
عليه فان هذه الاحكام القاسية وهذه الحركات الانفعالية ما هي إلا تعبير عن الانهيار النفسي الناتج عن الفشل في تحقيق أحلام العظمة بالسيطرة على الشارع الايراني وهو يوميا يقود الاعتصامات والتظاهرات ضد ملالي ايران اضافة الى العمل والايعاز الى اقزامه من حكومة الاحتلال الرابعة من اجل محاصرة مدينة اشرف الباسلة منذ استلام حمايتها من القوات الامريكية والهجوم الظالم الذي تعرضت له المدينة في العام الماضي خلال تزوير الانتخابات الايرانية وغليان المواطن الايراني من التصرفات الهوجاء من قتل ودمار وجوع وفقر حول هذا النظام ان يضغط على اقزامه والمتمثلة بحكومة الاحتلال الرابعة وان يعكس كل حقده على سكان مدينة اشرف الباسلة وجرح الكثير واستشهد عدد من السكان الامنين والان وبعد ان هدد المجتمع الدولي ايران في فرض عقوبات شديدة في حالة عدم الكشف عن برنامجها النووي وفرض عقوبات دولية نرى ملالي ايران وقد اصيبت عقولهم بالهياج العصبي وانعكست وزادت الفاظهم الخطابية والعنجهية وتمثلت بكثرة الاستعرضات العسكرية والمناورات البحرية والبرية ...وهنا اذكر على سبيل المثال ماورد في تحليل الخبير العسكري لقناة روسيا اليوم
((ويقول الخبير العسكري لقناة روسيا اليوم إن إيران متخلفة عسكريا عن العالم بما يزيد عن ثلاثين سنة، ناهيك عن تهالك سلاحها الجوي وأزمتها الاقتصادية.))
كما هنا اذكر بعض من مقاطع مقالة الاستاذ سرمد عبد الكريم والذي نشرت على موقع العراق للجميع ووكالة الاخبار العراقية بتاريخ 11-5-2010 :
((من الناحية الفنية ( عسكريا ) , اكد معظم الخبراء العسكريين المتخصصين , بان حقيقة هذه المناورات فقاعة صابون لااكثر ولا اقل , اذا ماقيست بالقدرات العسكرية لامريكا و الناتو ودويلة الكيان الصهيوني , وان في حالة تعرض ايران الملالي لضربات عسكرية ( وهذا افتراض فني ! ) , فان قدرات حرس خامنئي( فئران الثورة ! )سوف تتلاشى بالساعات الاولى لاي ضربة , وان استعراض العضلات اليومي في الخليج العربي بعدد من الزوارق السريعة والصواريخ المسروقة من العراق سوف لن تشبع جوعى ايران او تسمن الفقراء! وهذا كلام كل الفنيين المختصين ومنهم الجنرال وفيق السامرائي وهو يعتبر الان من اهم الخبراء الفنيين بايران خامنئي عسكريا و سياسيا !))
عليه فان النظام الايراني كله الذي تقوم سياسته على اضاعة وهدر فرص الشعوب الايرانية في اقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي بصورة عامة وفي عض اليد التي تمتد اليه عارضة فرص التصالح والتعاون كما انعكست تصرفاته الهوجاء ضد ابناء وطنه حيث تصرفاته الاجرامية بالاعدامات المتكررة وبحجج واهية تحت باب محاربة الله تدل على هشاشة نظام الملالي في مواجهة غضب الشعوب الايراني والهلع من انتفاضتهم الشجاعة والباسلة من اجل الاطاحة بنظام ولاية الفقيه المنهار وتحت ضربات ابناء الشعب بكل اطيافه ....ورفضهم لهذا النظام وهنا نعيد ونقول لابد للمجتمع الدولي ان يعيد النظر في علاقته مع ملالي ايران وان يفتح صدره والاستماع الى المعارضة الحقيقية الايرانية...
كما نناشد قادة العالم وعلى راسهم اوباما ونقول لهم إن حملة الاعتقالات والاعدامات الجماعية سواء في ايران ام العراق تعيد إلى الأذهان اعتقال مسؤولين في نظام الشاه خلال الأشهر الأخيرة من نظام حكمه لا تفيد النظام إطلاقًا ولا تجدي نفعاً له في إخماد موجة الرفض الشعبي وغضب المواطنين الذين ضاقوا ذرعًا بالقمع والكبت والفساد والسلب والنهب من قبل هذا النظام وينادون باجتثاث جذور جميع زمره وأجنحته. وان تحقيق استقرار ايران ورفع الظلم عن شعوبها واستقرار المنطقة لم يتم الا بالتفاوض والاعتراف الكامل بان منظمة مجاهدي خلق هي جزء كبير في حياة الشعوب الايرانية وانها الممثل الشرعي الوحيد لها وكان لها الحيز والدور الكبير في اسقاط النظام الملكي ونجاح الثورة الاسلامية عليه فان قيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية واصراها وتفانيها وعملها الدؤوب من اجل خدمة ابناء وطنها المضطهدين والمحرومين من ابسط الحقوق الا وهي الحرية والديمقراطية والعيش الرغيد اصبحت ضرورة ملحة لقادة العالم من اجل انقاذ الشعوب الايرانية من القتل والاضطهاد والظلم ومن اجل استقرار المنطقة وابعاد العالم من شر نظام الملالي واحلامهم التوسعية المريضة وتصدير افكارهم الى دول المنطقة العربية ودول العالم كما ندعو قادة العالم بالتدخل السريع من اجل حماية سكان اشرف من المؤامرات المتكررة واخرها ماحدث اليوم من محاولات يائسة جديدة لمخابرات الملالي الحاكمين في إيران على امتداد الحملة الفاشلة لنقل عملائها إلى مدخل اشرف حيث قامت القوات العراقية المتواجدة هناك والتي مهمتها الظاهرية حماية سكان مخيم اشرف بفتح باب المخيم بمساعدة من عملاء المخابرات لتعليق لافتات كبيرة وجديدة أرسلتها لهم وزارة المخابرات من طهران على باب مدخل اشرف من الداخل. وهناك افلام وصور للقوات العراقية وهم يقومون بنصب هذه اللافتات التي كتبت عليها شعارات وألفاظ موهنة واستفزازية. ووفقاً للمعلومات التي وردت من داخل النظام الايراني من المقرر ان يتم نصب 10 مكبرات صوت جديدة ومواصلة عمليات التعذيب النفسي لسكان اشرف باستخدام 27 مكبرة صوت وقد حذرت المقاومة الإيرانية من هذا التصرف كما انها اصدرت بيان تلفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والمسؤولين والقياديين الامريكيين الى استمرار هذه الفظائع مطالبة بتولي الامم المتحدة حماية اشرف وضمانها من قبل القوات الامريكية التي سبق لها أن نزعت أسلحة المجاهدين وتعهدت بحمايتهم.عليه نعيد ونكرر لابد من التفاوض والتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقادتها الابطال وعلى راسهم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة والتي اوضحت مرارا وما زالت تتبنى مبدأ قيام جمهورية ايرانية ديمقراطية تتسع للجميع مذاهبا وطوائف وقوميات وعقائد وانتماءات حزبية،لان هذا هو الحل الامثل للمنطقة وللعالم اجمع ...
الصحفية :سراب مهدي الصالح
مقيمة في استانبول
|