البيان المرقم ( 15 ) الصادر من هيئة الاستشاريين العراقيين
بغداد المحتلة - واع - بيانات
اصدرت هيئة الاستشاريين العراقيين بيانها ال ( 15 ) ضمن سلسلة بياناتها العامة , وفيما يلي نص البيان:
سلسلة بيانات عامة:
بيان (15)
بيان حول مايتداوله الإعلام عن محاولات إحالة أمثال المالكي و صولاغ
إلى المحاكم الدولية بتهمة جرائم ضد الإنسانية
يتداول الإعلام أنباءً عن مساعي عدة من قبل الكثير من العراقيين الأحرار بالتعاون مع مؤسسات مدنية عالمية في التحقيق في جرائم ضد الإنسانية في العراق من قبل ما يسمى الحكومة ومؤسساتها الأمنية والميليشيات شبه النظامية؛ إن هيئة الاستشاريين العراقيين تتضامن مع أي جهة أو أشخاص يسعون إلى تقديم أي من الذين يرتكبون جرائم لاإنسانية ضد الشعب العراقي أمام العدالة.
وتؤكد هيئة الاستشاريين العراقيين بأن في الجد و المثابرة سيتحقق هذا الهدف بعون الله حتى و لو بعد عقود من الزمن؛ فإن محاكمة هؤلاء ومثولهم أمام العدالة لا تسقط بالتقادم.
وفي نفس الوقت فإن العقاب يجب أن يطال كل من قدم الدعم المادي والمعنوي لهذه الأعمال الإجرامية؛ وفي هذا الصدد هناك سابقة قانونية دولية تتمثل في محاكمة كراديتش الصربي في البوسنة وداعمه الرئيس السابق لدولة صربيا ميلوسوفيتش، والذين مثلا أمام محكمة العدل الدولية مع قادة أجهزتهم الأمنية بعد خمسة عشر سنة من ارتكاب أعمالهم ضد الإنسانية من القتل و التعذيب و الاغتصاب و الإبادة الجماعية و التطهير العرقي في البوسنة.
إن الجميع يعلم بأن المالكي و صولاغ وأمثالهم أدوات بيد نظام ولاية الفقيه و مؤسسته الإرهابية في العراق المتمثلة بفيلق القدس؛ و عليه فإن رجالات نظام ولاية الفقيه أمثال احمدي نجاد و قادة الأجهزة الأمنية لنظام ولاية الفقيه متورطون في هذه الجرائم اللاانسانية، و إنهم بعون الله سيدرجون في لائحة دعم الإرهاب و سيمثلون أمام محكمة العدل الدولية لارتكابهم جرائم لا إنسانية ضد الشعب العراقي؛ و لاغرابة في أن يدعم احمدي نجاد ابشع الجرائم في العراق باسم ايديولوجية ولاية الفقيه؛ فما ارتكبه من جرائم لا انسانية ضد أبناء شعبه لاتقل في بشاعتها عن الجرائم في العراق؛ و إن هذه الجرائم توثق من قبل الأحرار من الشعب الايراني.
ولاغرابة أن ترتكب كل هذه الجرائم البشعة و اللاإنسانية بإسم أيديولوجية ولاية الفقيه، فهذه هي حقيقة هذه الايديولوجية المقيتة، المبنية على الكراهية و الحقد بإسم الدين، و هي في الحقيقة بعيدة كل البعد عن مفاهيم ديننا الحنيف.
إن هيئة الاستشاريين العراقيين تؤكد بأن المقاومة بكل الطرق المشروعة ضد أي إحتلال حق في كل الشرائع السماوية والأعراف الدولية؛ و إن التأريخ يعلمنا بأن قوى التحرر هي الممثل الشرعي الوحيد للشعوب في ظل الإحتلال؛ و تؤكد هيئة الاستشاريين العراقيين بأن تلاحم جميع قوى التحرر فيما بينها و مع حاضنتها الشعبية اصبح مطلب وطني في غاية الضرورة، و مطلوب اكثر من أي وقت مضى؛ و ما النصر الا من عند الله.
7/5/2010
هيئة مستقلة؛
رئيس الهيئة: البروفيسور محمد العاني
البريد iraqicorg@gmail.com
|