الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيان رقم 171 ستطوي حكومة "القائمة العراقية" صفحات الماضي المؤلمة

اخر تحديث :11 أيلول 4:59:36 AM

  مقتل سائق باص وإصابة 6 من عناصر الأجهزة الحكومية نتيجة حادث مروري في ديالى     مقتل وإصابة 7 أشخاص بسقوط قذيفة هاون في ديالى والقوات الحكومية تعتقل 8 أشخاص في بغداد ونينوى     راعي كنيسة أمريكية: لن نحرق مصاحف في ذكرى هجمات سبتمبر     إصابة أحد قادة ما يسمى الصحوة في المدائن واندلاع حريق في مركز للشرطة الحكومية في الدورة جنوب بغداد     الشيخ الضاري يثمن عاليا المواقف المبدئية للرئيس الليبي ازاء قضية العراق ومعاناة شعبه    

 
 

اسم المستخدم

 

 

كلمة المرور

 

 

  [ تسجيل جديد  ]
 
 

 
رئيس التحرير
سرمد عبد الكريم

لمراسلة إدارة الموقع

info@irq4all.com

 
 

 
ابحث في هذه الصفحة
 

[ بحث متقدم ]
 
 

 
 
1

الشيعة الجعفرية

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيان رقم 171 ستطوي حكومة "القائمة العراقية" صفحات الماضي المؤلمة

 أضيف بتاريخ :  29 تموز 2010   الموافق: 17/8/1431هـ الساعة 5:02:43 AM  

واع - كندا

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيان رقم 171 ستطوي حكومة

 

مكتب كندا - واع -

بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية

INSTITUTION OF IRAQI SHIITE JAFARIAH

e-mail: al_jafariah@hotmail.com - www.aljafariah.com

رقـم البيـان ـ ( 171)

التاريـــخ ـ 28 / تموز / 2010

ستطوي حكومة "القائمة العراقية" صفحات الماضي المؤلمة

لتبــدأ بصفحات بيضاء جديدة تملؤها بسطور ذهبية

يا أبناء شعبنا العراقي العزيز

الماضي مضى، فمع تشكيل "القائمة العراقية" الحكومة ستطوي صفحات الماضي المؤلمة لتبــدأ بصفحات بيضاء جديدة تملؤها بسطور ذهبية. وما حدث في الماضي من جرائم وفساد وإساءات وأذى من قبل العديد من السياسيين كانت لأهداف محسوبة بحسابات حكومات طائفية رسم خارطتها النظام الإيراني مع حسابات شخصية ولأغراض دنيئة وإن كانت تختلف نسب هذه الجرائم والفساد والإساءات من طرف لآخر.

إن التسامح ونسيان الإساءة فيما بين السياسيين أفراداً وكيانات في هذه المرحلة مع تشكيل "القائمة العراقية" الحكومة برئاسة أياد علاوي بات ضرورياً وإن كان من الصعب أن يتمسك بالتسامح مع من كانت سياسته القتل والإقصاء. لكن التسامح هنا لا يعني التنازل عن حق من حقوق الشعب ولكن، يعني الصبر، ولين المعشر وصفاء الخاطر، والإبتعاد عن الغل والحقد والثأر والإنتقام والحسد ونيَّة السوء وسوء الظن، وقصد الإساءة وإستغلال الآخرين، والتمسك بمحاربة الوعي الفاسد الديني بكل أشكاله. الوعي الذي يحصر الدين فى مظاهر الجهل والنفاق. ويبعد المسلمين عن مبادىء الإسلام الحقيقية، التي هي العدل والحرية والمساواة، وهل هناك أجمل من هكذا تسامح؟ تلك الخصلة العظيمة التي يغفل عن معرفة فضلها كثير من السياسيين ويجهلونها مع أنها من أهم الأسباب التي تشكل الوحدة الوطنية الصالحة. ويأمل الشعب أن يرى هكذا خصالات حميدة في جميع قادة مكوناته الوطنية ليصبحوا فرقاء الأمس رفاق الدرب اليوم للنهوض بالعراق من جديد لخير شعب العراق وشعوب دول المنطقة والعالم.

بعد سقوط النظام السابق وما صاحب ذلك من كوارث. فقد كثير من الناس والسياسيين الأمل في قدرة هذا الشعب على أن يقف على قدميه من جديد، لأنه تراجع أمام تلك العواصف الكارثية النكراء والخسائر البشرية الهائلة والدمار، لكن العزيمة والإرادة لابد لها أن تملآن نفوس شعبنا الصابر بصموده. ليقف على قدميه من جديد من خلال الحكومة التي ستشكلها "القائمة العراقية" مع كافة مكونات شعبنا الوطنية.

إن سبب تخلفنا وجهلنا وتأثيرات الدخيلة الكبرى لابد أن تثير في نفوس أبنائنا الغيرة على بلادهم، وتلهب نيران الحماسة الإيجابية في صدور شبابه على مستقبلهم ومكانتهم بين دول العالم، ولذا فهم لابد منهم أن يدعموا ويساندوا حكومتهم المقبلة التي ستمكنهم من الرقي والتقدم، ليحولوا بلادهم إلى مكانتها المتقدمة بين شعوب الأرض قاطبة، في ظل قيادة تدرك أن لا سيادة لهم إلا بالعلم وبفعل الأيادي العاملة لخيرة الوطن.

ويجدر بنا أن نلفت نظر كافة الأطراف المهتمة بمستقبل عراقهم بأمرين مهمين:

1 ـ لابد الإعتراف بأهمية دور الأكراد في مواجهة التحديات والتغلب عليها في تشكيل حكومة شراكة مع "القائمة عراقية" وأطراف وطنية أخرى فاعلة بعيدة عن الطائفية والعرقية، ولما يملكون من قادة وكوادر قادرة على العمل كشركاء في هذا الوطن. ولإنشاء برلمان بأغلبية مريحة وحكومة جديدة. ولتبدأ الخطوة الأولى الصالحة نحو بناء المؤسسات الديمقراطية لبناء تاريخ جديد للعراق. لذلك يتوجب عليها أن تتعامل مع الأكراد، لأنهم عرفوا أين يقفوا، وأين يقف العراق إزاء الحكومة المقبلة. كما إن الجميع من مسلمين من السنة، من الشيعة ومسيحيين ويهود وصابئة، ويزيدين وشبك، ومن العرب والأكراد، والتركمان، وعلمانيون، يملكون إمكانية الشراكة في الحياة السياسية. فلابد أن يكون لهم دور مهم جداً كذلك في الحكومة ومستقبل العراق.

2 ـ و"الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" على يقين بأن الأمن والإستقرار وحل المشاكل الداخلية والإقليمية والدولية في العراق لا يمكن تحقيقه، إلا من خلال إنسحاب القوات الأمريكية من العراق وخروج العراق من البند السابع وعودة كامل السيادة للعراقيين هذه بالمقام الأول. ولكن، في تصور "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" لا يمكن أن يتحقق ذلك، ما لم يطمئن المجتمع الدولي ونعني "مجلس الأمن" وتطمئن دول العالم من موقف العراق الجديد وبصورة خاصة أمريكا وإسرائيل من عملية السلام في الشرق الاوسط ودوره في خارطة الشرق الأوسط الكبير، وموقف العراق من إرساء دعائم السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل عبر إقامة الدولة الفلسطينية والإعتراف بدولة إسرائيل وإعادة كامل الحقوق الوطنية والإنسانية ليهود العراق كما عادت أموال المسفرين من أصول غير عراقية من "التبعية الايرانية". و"الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" تقف مع كامل حقوق المسفرين من "التبعية الايرانية" وكامل الحقوق الوطنية والإنسانية ليهود العراق. ولايمكن للمجتمع الدولي أن يقبل بقيام دولة فلسطينية ونظام الملالي في إيران يشكل الخطر المركزي كأكبر تهديد لا على أمن إسرائيل بل على أمن دول المنطقة ومصالح وسلامة العالم بهيمنته المستمرة على العراق ودعمه للمكونات الإرهابية من حزب الله وحماس وجهاد الإسلامي وعصابات بن لادن المرتبطة بها. في الوقت الذي ساسة العراق وبدون إستثناء وحكومات دول المنطقة والعالم يعلمون بأن أمريكا تضع دائماً أمن إسرائيل فوق أي إعتبار وإن تعزيز قوتها مسألة غير قابلة للنقاش وإن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب متماسكة تماسكاً غير قابل للفك أبداً. ولذلك، ترى أمريكا تعمل كل ما بطاقتها للدفاع عن أمن إسرائيل. وأفضل دليل صمت المكونات المرتبطة بملالي إيران في العراق في ظل إدارة الإحتلال، لا يتجرؤوا أن يهتفون مع أسيادهم في صلاتهم وأمام قبلتهم الخمينية في قم "الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا" وليس لهم أي كلام بالضد من السلام والتطبيع والإعتراف بدولة إسرائيل وعودة حقوق اليهود الذين غادروا العراق. وأخذنا لا نسمع من حكام بغداد ووسائلهم الإعلامية كلمات الصهيونية واسرائيل اللقيطة ... الخ من توصيفات رخيصة رمت العراق في بحر التخلف والضياع.

باهر/22

 

 

 
  تمّت قراءة هذه المقالة 186111 مرّة 

أرسل هذا الخبر إلى صديق

 

تعليقات الزوار (شارك برأيك الآن)....
     إجمالي التعليقات المفعّلة على هذا الخبر[ 0 ] تعليق
    • قم بكتابة تعليقك من خلال النموذج التالي حيث الحقول المشار إليها بـ * مطلوبة

    • الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع وكالة الأخبار العراقية - واع .

    • نرجو التقيد بالآداب العامة عند التعليق . وللمعلومية سيتم حذف التعليقات المخالفة تلقائياً.
     

       أخبار ذات صلة

    في مقابلة مع الامين العام للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية الرضا: هدفنا تخليص العراق من محاولات إيران لجعله فارسيا

     

    المقاومة العراقية تهاجم بالقذائف رتلاً لقوات الاحتلال الأمريكية شمال مدينة بعقوبة

     

    حق 'العراقية' الشرعي والانتخابي في مهب الريح! - هارون محمد

     

    تصريح كتلة العراقية حول ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات منسوبة لدولة نوري المالكي

     

    الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيان رقم 177: على المالكي أن يتعلم شرف النضال الوطني والإنساني من رجال مدينة الشرف أشرف

     

     
     

     

     

     

     

     

     

     
    Join Our Mail List
    اشتراك النشرة الدورية للاخبار
    اشتراك
    إلغاء اشتراك

     

     

     

         الصفحة الأولى   ا   عن الوكالة   ا   أضفنا للمفضلة   ا   اجعلنا صفحتك الأولى   ا      اتصل بالوكالة    ا     مكاتب الوكالة    ا  اتفاقية استخدام الموقع    ا   خدمة RSS الإخبارية
      ا   حركة حقوق    ا   الشيعة الجعفرية   ا    موقع هيئة علماء المسلمين بالعراق   ا

    .::  جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة الأخبار العراقية - واع ©  2009  ولا ما نع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ::.
    .::
     برمجة وتصميم وكالة الأخبار العراقية - واع
    ::.